السيد هاشم البحراني
250
مدينة المعاجز
1282 / 30 - وروى الشيخ المفيد في إرشاده ، قال : روى محمد بن الحسين ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القرشي ، قال : كان علي بن الحسين - عليهما السلام - إذا توضأ اصفر لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يغشاك ؟ فيقول : أتدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه ؟ ( 1 ) السابع أنه - عليه السلام - اصفر لونه من السهر ورمضت عينه من البكاء ودبرت جبهته وانخرم أنفه وورمت ( 2 ) ساقاه وقدماه من القيام إلى الصلاة 1283 / 31 - الشيخ المفيد في إرشاده : قال : أخبرني أبو محمد الأنصاري ، قال : حدثني محمد بن ميمون البزاز ، قال : حدثنا الحسين بن علوان ، عن أبي علي بن زياد بن رستم عن سعيد بن كلثوم ، قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمد - عليهما السلام - ، فذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، فأطراه ومدحه بما هو أهله ثم قال : والله ما أكل علي بن أبي طالب من الدنيا حراما قط ، حتى مضى لسبيله ، وما عرض له أمران فظن أنهما أرضى لله ( 3 ) الا أخذ بأشدهما عليه في دينه ، وما نزلت معه برسول الله - صلى الله عليه وآله - نازلة [ قط ] ( 4 ) إلا دعاه ثقة به ، وما أطاق عمل رسول الله - صلى الله عليه وآله - من هذه الأمة غيره ، وإنه كان ليعمل عمل رجل
--> ( 1 ) الارشاد للمفيد : 256 ، وعنه البحار 46 / 73 ح 61 ، وعن إعلام الورى : 255 . ( 2 ) في البحار : وقد ورمت . ( 3 ) في البحار : قط هما لله رضا . ( 4 ) من المصدر والبحار .